زيت الزيتون … لمقاومة السرطان Reviewed by Momizat on . كشفت دراسات طبية حديثة، عن الكثير من الفوائد الصحية لزيت الزيتون، تشمل حماية القلب، وتحسن أداء الأوعية الدموية، والوقاية من الإصابة بسرطان الجلد، والأمعاء، والث كشفت دراسات طبية حديثة، عن الكثير من الفوائد الصحية لزيت الزيتون، تشمل حماية القلب، وتحسن أداء الأوعية الدموية، والوقاية من الإصابة بسرطان الجلد، والأمعاء، والث Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » تقنية النبات » زيت الزيتون … لمقاومة السرطان

زيت الزيتون … لمقاومة السرطان

ef74931eb1e9526c5a5d938d039ccd2cكشفت دراسات طبية حديثة، عن الكثير من الفوائد الصحية لزيت الزيتون، تشمل حماية القلب، وتحسن أداء الأوعية الدموية، والوقاية من الإصابة بسرطان الجلد، والأمعاء، والثدي

فقد أكد باحثون في إسبانيا أن عناصر تعرف باسم مركبات “الفينول” توجد في زيت الزيتون مسئولة عن فوائد متعددة للجسم لأنها تحتوى مواد مضادة للأكسدة وللالتهابات، كم تعمل على منع تجلط الدم، حيث أظهرت التجارب المعملية أن هذا المركب يمكن أن يحسن أداء الأوعية الدموية القلبية، ويوفر حماية للقلب.

وتوصل الباحثون خلال هذه الدراسة إلى أن استجابة الأوعية الدموية وأداءها لوظائفها تحسن بعد تناول وجبة تحتوي على زيت زيتون غني بمركبات “الفينول”.

مقاومة السرطان
وكان علماء يابانيون قد اكتشفوا في وقت سابق أن تعريض الجلد لزيت الزيتون، بعد التعرض للشمس، يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، وقد اختبرت هذه الطريقة بنجاح على الفئران المعدلة وراثيا والتي لا تحمل الشعر.

وتوصل الباحثون أيضا إلى أن زيت الزيتون ذا درجة الكفاءة العالية، يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد، كما يقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما نُشر على الجلد.

ويعتبر زيت الزيتون غنيا بالمواد المانعة للتأكسد التي يُعتقد أنها تمتص التأثيرات الضارة للإشعاعات فوق البنفسجية، لكنه لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من اختراق الجلد.

وفي اليابان أيضا، أجريت دراسة أشارت إلى أن النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون أكثر من مره في اليوم، يقللن من خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 25 %، بالمقارنة مع النساء اللاتي لا يتناولنه بانتظام.

وفي بحث علمي آخر، أجري في إسبانيا تم الكشف عن أن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع سرطان الأمعاء.
وقال الفريق الطبي الذي أجرى التجربة إن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائد وقائية، الأمر الذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحيا.

ويفسر فريق البحث دور زيت الزيتون بأنه يعرقل تكون مادة يطلق عليها (آركيدونات)، وهي المادة المسئولة، عند اتحادها مع مادة أخرى هي (بوستجلاندين – إي)، عن تحريض الخلايا على الانقسام السرطاني.

أمراض القلب
وكانت وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية قد أعنت أن الدهون الأحادية غير المشبعة (monounsaturates)، الموجودة في زيت الزيتون قد تقلل من احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب.

وقالت الوكالة إنها توصلت إلى وجود أدلة تشير إلى أن الأشخاص الذين يستبدلون الدهون المشبعة في غذائهم بتلك الموجودة في

زيت الزيتون يقلل من احتمالات إصابتهم بأمراض الشرايين الإكليلية (مثل الذبحة الصدرية، وإحتشاء العضلة القلبية).

وجاء في إعلان الوكالة الأمريكية للأغذية والأدوية أن هناك أدلة علمية محدودة، تشير إلى أن تناول ملعقتي أكل من زيت الزيتون يوميا، قد يقلل من احتمال الإصابة بأمراض الشرايين الإكليلية نظرا لاحتواء الزيت على الزيوت الأحادية غير المشبعة.

وسمحت الوكالة لمنتجي زيت الزيتون بالقول إن هناك علاقة بين تناول زيت الزيتون وتقليص خطر إصابة الإنسان ببعض الأمراض، وهو إجراء تعتمده الإدارة في حال وجود دليل محدود على إمكانية وجود فائدة صحية تنجم عن تناول طعام مألوف.

تسكين الألم
من ناحية أخرى، يمكن الاستفادة من زيت الزيتون في علاج الالتهابات وتسكين الآلام، حيث توصل فريق آخر من الباحثين الكيميائيين الأمريكيين، إلى أن زيت الزيتون يحتوي على مركبات تحاكي عمل العقار “إيبوبروفين”، الذي يستخدم لتسكين الآلام ومضادا للالتهابات وأطلق الفريق على المركب اسم “أوليوكانثال”.

وأوضح الفريق أن المادة برغم احتوائها على تكوين كيميائي مختلف فإن لها تأثيرا شبيها بعقار “إيبوبروفين”.
وتوصل هؤلاء الباحثين إلى استنتاج أن جرعة يومية بمقدار 50 جراما من زيت الزيتون تعادل نحو 10% من جرعة عقار “إيبوبروفين” التي يوصي بها الأطباء لتسكين الألم لدى البالغين.

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 629

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع حقوق المدونة محفوظة ، يمكن النقل مع الإشارة للموقع ، ولا نتحمل مسؤولية المدون .

الصعود لأعلى