شجرة القيقب أو الإسفندان فوائدها و استعمالاتها Maple .. Reviewed by Momizat on .           القيقب أو الاسفندان جنس نباتي يوجد منه حوالي 125 نوعا معظمها من الأشجار  أو الشجيرات، ينمو في المناطق الشمالية في روسيا و أور           القيقب أو الاسفندان جنس نباتي يوجد منه حوالي 125 نوعا معظمها من الأشجار  أو الشجيرات، ينمو في المناطق الشمالية في روسيا و أور Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الطبيعة » شجرة القيقب أو الإسفندان فوائدها و استعمالاتها Maple ..

شجرة القيقب أو الإسفندان فوائدها و استعمالاتها Maple ..

 

 

red-maple-tree1

 

 

 

القيقب أو الاسفندان جنس نباتي يوجد منه حوالي 125 نوعا معظمها من الأشجار  أو الشجيرات، ينمو في المناطق الشمالية في روسيا و أوروبا و كندا وغيرها. يسمى (بالإنغليزية Maple). كان سابقاً يصنف ضمن الفصيلة القيقية إلى أن وضعت هذه الفصيلة عام 2009ضمن الفصيلة الصابونية حسب نظام المجموعة  الثالثة لعلم تطور سلالات مغطاة البذور .

في 15 فبراير 1965 اتخذت كندا شعاراً لها من الورقة التي يتغير لونها في الخريف.

أغلب أنواع القيقب من الأشجار النفضية (أي التي تنفض أوراقها كل عام في نهاية الموسم)، وأنواع قليلة منها دائمة الخضرة  تنمو غالباً في آسيا . بعض أنواعها صغيرة ولا يزيد ارتفاعها عن 12 متراً. وهي أشجار قصيرة وتسمى جنبة (وهي كل شجرة يقل طولها عن 4 أمتار)، ولكن بعض الأنواع يكسر تلك القاعدة ويصل ارتفاعه إلى 30 متراً. وتنمو أوراق القيقب في أزواج، كل ورقة في عكس اتجاه الأخرى. وهي ذات فلقتين ولها ألوان جذابة في الخريف , وتسمى ثمار القيقب بالثمار المجنحة أو الجناحية (حيث يمتد غلافها على شكل جناح رقيق طويل، وتعرف أيضاً باسم سمارا). وقد جعلتها أوراقها وألوانها الجميلة في الخريف من نباتات الزينة المشهورة.

شراب الإسفندان .

يستخرج من القيقب السكري (بالإنغليزية : Maple Syrup) وهو نسغ (عصارة) سكري ذو لون بني ذهبي يستخرج من سوق القيقب السكري المعروف باسم القيقب الأمريكي بالتقطير في بداية فصل الربيع. يستعمل هذا الشراب في صناعة الحلوى، وفي إكساب الأطعمة والمشروبات نكهة طيبة. وقد تزرع للاستفادة من أخشابها في أوروبا و اليابان و أمريكا الشمالية . تعد أشجارها ثمينة القيمة بسبب الطلب عليها، إذ تستخدم للزينة والتظليل. تسمى في البلاد التونسية ب : الخروبويستعمله كثير من التونسين قديما للتداوي أيضا من أمراض الصدر.

و أشجار القيقب من الأشجار التي تستخدم في تصنيع السكر ، حيث يستخرج منها شراب سكري في فصل الربيع من كل عام ، و يطلق على هذا الشراب ، ( الشراب الذهبي ) الذي يتم استخراجة في الأوقات التي يحدث فيها تباين في درجات الحرارة بين الليل و النهار ، فيحدث أن ينساب ذلك السائل حلو الطعم من جذوع الأشجار ، و كلما زاد التباين أو الفرق في درجة الحرارة بين الليل و النهار كلما زادت كمية السائل التي تخرج من جذع الشجرة . و يقوم مستخرجوا ذلك الشراب و منتجوه بصنع فتحات في جذع الشجرة ، كل فتحة أو ثقب تكون بعمق خمسة سنتيمترات ، ثم يتم إدخال أنبوب مجوف مصنوع من البلاستيك أو المعدن – و غالباً ما يكون مصنوعاً من المعدن – ليتم تجميع السائل الذي يخرج من جذع الشجرة في دلو . و لكن وجد أن تلك الطريقة كانت تستهلك الكثير من الوقت في تجميع كميات كبيرة من الشراب ، لذا بدأ المنتجون يقومون بتوزيع أنابيب على جذع الشجرة مرتبطة بمضخات و مرتبطة ببعضها البعض ، و تقوم بزيادة الفارق بين الضغط داخل و خارج الشجرة فيخرج السائل بشكل أسرع و مجمع بطريقة أسهل إلى براميل كبيرة للتجميع في مكان خاص .

عن الكاتب

عدد المقالات : 629

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع حقوق المدونة محفوظة ، يمكن النقل مع الإشارة للموقع ، ولا نتحمل مسؤولية المدون .

الصعود لأعلى