نبات السجادة أو زهرة الغمد .. ألوان جذابة و فوائد صحية !! Reviewed by Momizat on .         تشعر عند وجوده بالحديقة وكأنك رسمت لوحة جميلة رائعة متعددة الألوان والأشكال أو أنك قد فرشت سجادة أنيقة بألوان زاهية ربيعية جذابة وأن         تشعر عند وجوده بالحديقة وكأنك رسمت لوحة جميلة رائعة متعددة الألوان والأشكال أو أنك قد فرشت سجادة أنيقة بألوان زاهية ربيعية جذابة وأن Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » تقنية النبات » نبات السجادة أو زهرة الغمد .. ألوان جذابة و فوائد صحية !!

نبات السجادة أو زهرة الغمد .. ألوان جذابة و فوائد صحية !!

 

 

142186484710

 

 

تشعر عند وجوده بالحديقة وكأنك رسمت لوحة جميلة رائعة متعددة الألوان والأشكال أو أنك قد فرشت سجادة أنيقة بألوان زاهية ربيعية جذابة وأنيقة تشعرك بالبهجة والجمال.. ومن الغريب أننا لا نجد نباتين متشابهين تماماً في اللون أو النقش فكل نبتة مختلفة وذلك من عظمة صنع الخالق سبحانه وتعالى..

 

يوجد من هذا النبات عدة ألوان مثل الأحمر بالأخضر أو بالأبيض أو أصفر بالأحمر وهو من النباتات المتجددة باستمرار والقابلة للتربية في المنازل والحدائق.

 

الوصف النباتي

 

هو نبات حولي صيفي متوسط الارتفاع موطنه الأصلي أندونيسيا، يعطي أوراقاً قلبية الشكل مزركشة الألوان وهي التي تعطي للنبات أهميته التزيينية، حيث لا قيمة جمالية للأزهار التي ينتجها النبات في قمم الأفرع على شكل سنبلة وتدعى بأزهار الغمد. كما وينصح بإزالة السنبلة الزهرية حتى لا تنافس الأوراق وبخاصة مع نهاية الموسم وعندما يتعرض النبات للصقيع، كما ويمكن أن يصل ارتفاعه إلى حوالى 4 أقدام. وهو نبات أكثر ما يستعمل لأغراض الزينة المنزلية حيث يزرع في أصص نظراً لتنوع ألوان أوراقه الزخرفية، ساقه جوفاء مربعة سهلة الكسر وأوراقه بيضية مسننة جميلة الألوان، يعطي أزهاراً في الشتاء والربيع ويتكاثر النبات بالعقلة أو الفسيلة الطرفية في الربيع والخريف حيث تؤخذ العقل من أطراف الأفرع وتغرس في الرمل المخلوط بالبتموس وبعد تكوين الجذور يتم نقلها إلى إصص مناسبة ويحتاج نبات الكوليوس إلى رطوبة كافية لتكوين الجذور، كما يحتاج إلى التسميد بالأسمدة النيتروجينية لزيادة نموه الخضري، مع ضرورة قص الأفرع بعد أن يبلغ طول النبات 15 سم وذلك بهدف تشجيع النمو الجانبي وإعطاء انتاجية جيدة كما يحتاج إلى ضوء كاف لإظهار ألوان الأوراق الجذابة.

 

ينتشر النبات في كل مكان حول العام طبيعياً ويزرع من قبل الإنسان للزينة والفائدة الطبية.

 

الظروف البيئية الملائمة للنبات الكوليوس

 

يحتاج هذا النبات إلى مكان مشمس مع مراعاة أن تكون التربة دائماً رطبة، وإذا أزهر يجب قطف الزهرة وإذا كبر الساق عن 30 سم يجب قص الزائد.

 

الحرارة: يفضل أن تكون متوسطة حيث يحتاج النبات إلى 22 – 24 درجة مئوية خلال فصل النمو ولا تقل عن 15 درجة مئوية وتجنب تعرضها لأشعة الشمس الحارة في الصيف.

 

الضوء: قدر كافي من الضوء مع مراعاة إبعاده عن شمس الظهيرة القوية ويتطلب كثير من الضوء ولذا يجب وضعه في الأماكن ذات الإضاءة الساطعة في الشتاء.

 

الماء: يحتاج لري منتظم وتربة رطبة دائماً مع تقليل الري شتاءاً.

 

الرطوبة: يرش الورق صيفاً وشتاء.

 

تغيير الإناء: في شهر شباط إذا دعت الحاجة.

 

التكاثر والانبات

 

يتكاثر نبات السجاد بطريقتين أساسيتين:

 

– عن طريق البذور مباشرة: وهنا لا بد أن تكون البذور صغيرة ويجب استنباتها أولاً قبل أسابيع من الزراعة في أصيصات خارجية، والاستنبات يأخذ من أسبوع إلى أسبوعين في درجة حرارة 21 – 29 درجة مئوية. ولا يجب تغطيه البذور، وقد يكون من المفيد وضع القدر في كيس من البلاستيك للحفاظ على الرطوبه للبذور، بعد ذلك يتم أخذ النبات النابت ووضعه في التربة الخارجية للحديقة.

 

– الانبات بواسطة العقل: ويتم ذلك بالعقلة الطرفية في الربيع والخريف وكما يمكن وضع العقل في الماء إلى أن تتكون لها الجذور ثم تغرس في البتموس مباشرة تزرع بذوره في مراقد أواخر الشتاء علماً أنه من الممكن زراعتها في المرقد الدائم بعد عشرة أسابيع ويمكن إكثار النبات بالعقل الغضة كما ويزرع في السهول وفي الشرفات والأحواض.

 

المشكلات التي تواجه النبتة

 

1- ترهل الفروع وذلك لعدم كفاية الضوء وعدم قص الزائد عن 30 سم وعدم قطف الزهرة عند ظهورها.

 

2- سقوط الورق وذلك لقلة الري صيفاً، يجب الري يومياً أما عندما يشيخ النبات فإنه يموت.

 

وينمو هذا النبات على مدار السنة ويثأثر بانخفاض درجة الحرارة في الشتاء، كما تثأثر ألوانه عند انخفاض درجة الإضاءة لذا يفضل تعريضها لإضاءة ساطعة مع بعض الساعات من أشعة الشمس المباشرة عدا فترة الصيف أيام الشمس الحارة حيث يجب تضليل النبات. من ناحية أخرى يجب زيادة ري النبات صيفا وتقليلها شتاء، كما يجب رش الأوراق لرفع نسبة الرطوبة صيفاً وشتاءً.

 

الاستخدام التاريخي

 

كما هو مدون في الموضوعات المكتوبة باللغة الهندية القديمة، كانت زهرة الغمد تستخدم في علاج أمراض القلب، والرئة، وتقلص الأمعاء، الأرق، والتشنجات، والاضطراب في البطن وذلك فى ممارسات (طب الأيروفيديك). وكل ذلك يوضح أوجه الشبه التي وجدتها الدراسات العملية الحديثة.

 

ويبدو أنه لم تذكر الدراسات قبل الحديثة استخدام زهرة الغمد لعلاج الجلوكوما (ارتفاع الضغط داخل مقلة العين)

 

والبحث في عناصر أخرى لزهرة الغمد يعتبر غير مكثف فى الوقت الحاضر.

 

الاستعمالات العلاجية

 

يوجد في زهرة الغمد مادة تسمى الفورسكولين، ومن المعروف أهميتها في:

 

• زيادة نشاط الغدة الدرقية: كونه يحث على إخراج الدهون من الخلايا الدهنية الموزعة على الجسم.

 

كما أن للفورسكولين خصائص أخرى تشمل منع المواد التي تتكون قبيل حدوث الالتهابات، كما يمنع انتشار الخلايا السرطانية

 

• أزمة الربو: حيث أن استنشاق الفورسكولين يقلل من حساسية الرئة في حالة أزمات الربو مقارنة مع الأدوية التي تعطى للمريض لغرض إرضاءه.

 

• الزرق، أو الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين). حيث يمكن استعمال الفورسكولين بشكل مباشر لمعالجة ضغط العيون المرتفع، الذي يمكن أن يؤدي إلى الجلوكوما أو حدوث (المياه الزرقاء فى العين).

 

• الصدفية (مرض جلدي).

 

• مضاد للتقلصات المعدية المعوية.

 

• موسع للشعب الهوائية.

 

• يساعد على إدرار الحليب.

 

• مقو للانتصاب ويفيد في العجز الجنسي عند الرجال.

 

• مقو قلبي.

 

• موسع للأوعية الدموية والشرايين التاجية.

 

الآثار الجانبية والمحاذير

 

تعتبر زهرة الغمد عموماً خالية من الآثار الجانبية ويجب على الأشخاص الذين يعانون من قرحة فى المعدة والأثنى عشر تفادي استعمالها لأنها قد تزيد من مستويات الأحماض في المعدة.

 

وكذلك يمكن أن تسبب بعض المشاكل لمن يعانون من انخفاض ضغط الدم. وبالرغم من أن هذا الزعم لم يتأكد بعد. وقد يسبب الاستخدام المباشر في العين التدميع المؤقت، الحرقان، الحكة، ولم تعرف بعد سلامة استخدام زهرة الغمد مع الحمل والرضاعة.

عن الكاتب

عدد المقالات : 629

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع حقوق المدونة محفوظة ، يمكن النقل مع الإشارة للموقع ، ولا نتحمل مسؤولية المدون .

الصعود لأعلى