فوائد طبية جديدة للحياء !! Reviewed by Momizat on .           معظمنا يهرب من الخجل والحياء محاولاً إخفاء أية مظاهر للحياء، ولكن لماذا يتميز البشر عن الحيوانات بهذه العملية المعقدة وهي: ال           معظمنا يهرب من الخجل والحياء محاولاً إخفاء أية مظاهر للحياء، ولكن لماذا يتميز البشر عن الحيوانات بهذه العملية المعقدة وهي: ال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » التنمية والتدريب » فوائد طبية جديدة للحياء !!

فوائد طبية جديدة للحياء !!

 

 

234342343

 

 

 

معظمنا يهرب من الخجل والحياء محاولاً إخفاء أية مظاهر للحياء، ولكن لماذا يتميز البشر عن الحيوانات بهذه العملية المعقدة وهي: الخجل؟ على الرغم من ذلك فقد أثبت علماء النفس فوائد كثيرة للحياء. فهاهو  الباحث Feinberg من جامعة تورنتو University of Toronto بكندا يقول: إن الخجل والإحساس بالحياء واحمرار الوجه نتيجة بعض المواقف المحرجة، هو عملية فيزيولوجية ونفسية مفيدة جداً للإنسان، ويجب ألا يخفيها فهي تكسبه ثقة من حوله ويزيد من جذب الناس إليه ومحبتهم له.

 

كما يؤكد هذا الباحث أن عدم الإحساس بالخجل يعتبر أمراً سئياً! لذلك فإن الحياء يخدم غرضاً ما وهو مفيد على المدى الطويل.

ويؤكد الباحث Ray Crozier من جامعة Cardiff  الفوائد الكبيرة للخجل أو الحياء واحمرار الوجه، وبخاصة للنساء حيث تزيد من جاذبية الشريك، بل إن الذين يبحثون عن الارتباط بزوجة غالباً ما يفضلون الفتاة الخجولة، على عكس من يبحث عن علاقة عابرة.

 

يقوم العلماء اليوم بدراسة الأثر النفسي والفيزيولوجي للحياء على الإنسان، حيث تبين أن هناك مراكز خاصة في الدماغ تعمل بصورة أفضل أثناء الحياء، وهذا يؤدي لتنشيط خلايا الدماغ وتساهم في رفع النظام المناعي للجسم… إذاً الحياء لا يأتي إلا بخير.. هذا ما يقوله العلم.

إذاً الحقيقة العلمية تؤكد أن للحياء فوائد طبية ونفسية، ولكن ماذا عن حبيبنا عليه الصلاة والسلام؟ كيف تعامل مع الحياء، هل نهى عنه أو أمر به؟

طبعاً لو كان هذا النبي يريد الشهرة والسلطة، إذاً لكان أخفى الحياء ونهى عنه وتميز بالجرأة والوقاحة والغلظة؟ ولكن هذا لم يحدث، بل اعتبر أن الحياء من الإيمان!! قال عليه الصلاة والسلام: (الحياء من الإيمان) [رواه البخاري].

وكما أن الدراسات العلمية أكدت أن الخجل هو أمر صحي وله فوائد عديدة، ولا يقدم للإنسان إلا الخير والفائدة.. فإن النبي صلى الله عليه وسلم سبق العلماء إلى الحديث عن ذلك فقال: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [البخاري ومسلم]. كما اعتبر أن الصفة التي تميز المسلم عن غيره هي الحياء، فقال: (إنَّ لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء) [رواه ابن ماجة].

بل إن النبي أخبر عن صفة يحبها الله في المؤمن فقال: (إنَّ الله حيي سِتِّير يحب الستر والحياء) [رواه أبو داود]… ولذلك فإن حبيبنا عليه الصلاة والسلام كان أشد الناس حياء، بل كان أشد حياء من العذراء في خدرها.. وهذا دليل على أنه رسول من عند الله جاء رحمة للدنيا.. قال تعالى: (وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 107].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

عن الكاتب

عدد المقالات : 629

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع حقوق المدونة محفوظة ، يمكن النقل مع الإشارة للموقع ، ولا نتحمل مسؤولية المدون .

الصعود لأعلى