كيفية علاج المصابين بالتأتأة ( التلعثم أثناء الكلام ) ؟! Reviewed by Momizat on . هناك عدة أمور يمكن تطبيقها لمساعدة المصابين بالتأتأة على التغلب على مشكلتهم في الكلام و منها 1. أثناء الغناء : يستطيع مرضى التأتأة التطورية الغناء بطلاقة و قد ي هناك عدة أمور يمكن تطبيقها لمساعدة المصابين بالتأتأة على التغلب على مشكلتهم في الكلام و منها 1. أثناء الغناء : يستطيع مرضى التأتأة التطورية الغناء بطلاقة و قد ي Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » التنمية والتدريب » كيفية علاج المصابين بالتأتأة ( التلعثم أثناء الكلام ) ؟!

كيفية علاج المصابين بالتأتأة ( التلعثم أثناء الكلام ) ؟!

man-saves-penguin-returns-swims-5000-miles-18_1457586461

هناك عدة أمور يمكن تطبيقها لمساعدة المصابين بالتأتأة على التغلب على مشكلتهم في الكلام و منها

1. أثناء الغناء : يستطيع مرضى التأتأة التطورية الغناء بطلاقة و قد يكمن سبب ذلك في أن الكلام
العادي تتم معالجته في نصف الكرة المخية الأيسر أما الغناء فهو مسؤولية نصف الكرة المخية
الأيمن ونحن نعلم كذلك أن نصف الكرة المخية الأيمن مسؤولٌ عن معالجة الموسيقى .
2. أثناء الهمس .
3. أثناء تقليد أصوات الآخرين.
4. عندما يتكلم الإنسان المصاب بالتأتأة مع نفسه .
5. عندما يتكلم مريض التأتأة في صوتٍ واحد مع أشخاص آخرين .
6. أثناء الكلام المتزامن مع جهاز التوقيت الموسيقي metronome : لذلك فإن الطلب
من المريض أن يتكلم بشكلٍ متزامن مع إشارة جهاز التوقيت الموسيقي يعتبر من وسائل
العلاج الفعالة .
7. تكرار مريض التأتأة لذات الكلمات و الجمل بشكلٍ مستمر .
8. عندما لا يسمع مريض التأتأة صوته : كما يحدث أثناء الهمس لذلك تستخدم أساليب الحجب
الصوتي Auditory masking بشكلٍ فعال في علاج التأتأة وذلك لمنع مرضى التأتأة من
سماع أصواتهم أثناء الكلام , لذلك يصار إلى إصدار ضجيجٍ أبيض white noise
عبرسماعات توضع على أذني المريض أو عبر مكبرات صوتٍ توضع في حجرة العلاج
و يمكن استخدام أي نوعٍ من الضجيج لتحقيق هذه الغاية .
اما الضجيج الأبيض فهو عبارة عن مزيجٍ من أصوات لها جميع الترددات الصوتية المسموعة
بالنسبة للأذن البشرية , ومن المعتقد ان مريض التأتأة يتكلم بطلاقة عندما لا يسمع صوته
لأن مريض التأتأة عندما يسمع صوته فإنه غالباً ما يعتقد بأنه يتلعثم بشكلٍ اسوأ بكثير مما
هو عليه في الحقيقة و هذا الاعتقاد يزيد من قلقه الاستباقي و هو الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد
الأمور سوءاً من الناحية النفسية ومن ناحية النطق كما مر معنا سابقاً عندما تحدثنا عن القلق
الاستباقي.
9. من الملاحظ أن الشخص الطبيعي طليق اللسان عندما يسمع صوته متأخراً لعد أجزاء من
الثانية فإنه يتاتئ و يصاب بالتلعثم كما قد يعمد إلى إطالة مقاطع صوتية معينة في حديثه و ذلك
لأن الإنسان يعتمد على التغذية الراجعة feedback ( سماعه لصوته ) حتى يقوم بإجراء
التعديلات الضرورية على صوته حتى يصدر عنه بالشكل الأمثل من ناحية الكم و النوع
تماماً كما يفعل الموسيقي عندما يضبط أوتار آلته الموسيقية فهو ينقر على الوتر ثم يستمع
لصوته و بعد ذلك يقوم برخي أو شد أوتار آلته إلى أن يصل إلى الصوت الأمثل وكذلك فإن
ضابط المدفعية يقوم بعد كل رمي بإعادة تسديد المدفعية إعتماداً على بعد أو قرب الرمية السابقة
من الهدف , و انعدام التغذية الراجعة هو أحد أهم اسباب عجز فاقدي السمع عن النطق مع أن
أعضاء النطق لديهم هي في أحسن حالاتها .
وعلى العكس مما ذكرناه سابقاً فإن التغذية الراجعة المتأخرة , أي أن يسمع المريض المصاب
بالتأتأة صوته متأخراً بضعة أجزاءٍ من الثانية يؤدي إلى نتائج معاكسةٍ تماماً لما يحدث عند
الأصحاء حيث يؤدي سماع المرضى المصابين بالتأتأة لأصواتهم بشكل متأخرٍ لبضعة أجزاء من
الثانية إلى توقفهم عن التأتأة , أي أن التغذية الراجعة الصوتية المتأخرة تؤدي إلى طلاقة اللسان
لدى المصابين بالتأتأة ، أما سبب ذلك فما يزال محل خلاف , غير أن بعض علماء اللغة يعتقدون
أن ذلك يرجع إلى ان التغذية الراجعة المتأخرة تؤدي إلى تخفيض معدل سرعة الكلام , و أياً يكن
سبب ذلك فإن هذه الحقيقة العلمية تسلط الضوء على طرفٍ جديد في المعادلة لم يكن بالحسبان
وهو الجهاز السمعي , وأن لهذا الجهاز دوراً مركزياً في حدوث التأتأة .
واخيراً فإنني سأذكر امرين هامين يتعلقان باستخدام اسلوب التغذية الراجعة المتاخرة , الأول
هو أن هذه الطريقة في العلاج مؤقتة و تقتصر على فترات استخدام الأجهزة التي تؤخر التغذية
الراجعة و الأمر الآخر هو أن الهيئات الطبية توصي بأن تكون التغذية الصوتية الراجعة متاخرة
في حدود 50 إلى 300 ميلي ثانية .

عن الكاتب

عدد المقالات : 629

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع حقوق المدونة محفوظة ، يمكن النقل مع الإشارة للموقع ، ولا نتحمل مسؤولية المدون .

الصعود لأعلى